مرض التهاب الحوض

Blausen_0732_PID-Sites-ar
مرض التهاب الحوض (بالإنجليزية pelvic inflammatory disease)هي تلك الالتهابات التي تشمل الرحم وقناتي فالوب (أو البوقين) والمبيضين والأنسجة المحيطة بها والغشاء البريتوني المبطن لها والحوض.[ قد لا يُعاني المريض بأي من الأعراض في كثير من الأحيان. أما في حالة وجود الأعراض والعلامات، فتتمثل بالآم أسفل البطن وتَخْرِيْج مهبلي وحمى وعُسْرُ التَّبَوُّل وعسر الجماع ودورة شهرية غَيرُ مُنْتَظَمة. في حال عدم علاج مرض التهاب الحوض فأنه سيؤدي إلى مُضاعفات تُصيب المريض منها العقم وحمل منتبذ وخط الألم الحوضي والسرطان.
تكون اسبابها في المقام الأول، عدوى جرثومية، حالة عدوى أو التهاب بالأعضاء الداخلية للحوض مثل الجهاز الانجاني للمرأة، وقد تتعدد الجراثيم المسببة في الإصابة نفسها.تُعتبر كُل من نيسرية بنية ومتدثرة حثرية من مُسببات العدوى الجرثومية المُسببة لمرض التهاب الحوض فهي تتواجد في 75-90% من الحالات، وتعد بكتيريات مُختلفة هي المُسببة للمرض في كثير من الأحيان. إن لم يتلقوا العلاج كُل من المُصابين بداء المتدثرات والسيلانفإنهم سيصابون بمرض التهاب الحوض بنسبة 10% في داء المتدثرات و40% في مرض السيلان.[ هذا الالتهاب قد يتوضع في عضو ما مثل البوق أو البوقين فيؤدي إلى تجمع مصلي يتحول إلى قيحي وبالتالي قد ينتشر إلىالمبيضين، فيحدث ما يسمى بالخراج البوقي المبيضي. العلاج يكون بالمضادات الحيوية القوية عن طريق الحقن أو عن طريق الفم. تتشابه عَوامِلُ الاِخْتِطار الخاصة بالمرض بتلك الخاصة بالأمراض المنقولة جنسيًا عامًا وتشمل العدد الكبير من الشركاء الجنسيين وتعاطي المُخدرات. توجد إحتمالية زيادة الخطر في حال تم غسل المهبل. يُعتمد على العلامات والأعراض التي تظهر على المريض لوضع التشخيص. فمن المُوصى به أن يُتدارسُ هذا المرض لدى حميع النساء في سن الإنجاب اللاتي لديهن ألم في أسفل البطن. يتم إجراء التشخيص النهائي لمرض التهاب الحوض من خلال إيجاد قَيح في قناة فالوب أثناء إجراء عملية الجِرَاحَةٌ بالمِنْظَار. قد تكون الموجات فوق الصوتيةمُفيدة في تشخيص المرض.
هُناك جهود تُبذل لتجنب مرض التهاب الحوض تشمل أولئك الذين لم يمارسوا الجنس أو وجود عدد قليل من الشركاء الجنسيين واستخدام الواقي الذكري. يقللُ من خظر الإصابة من بمرض التهاب الحوض في حال إجراء فحص النساء المُعرضات لخطر العدوى بداء المتدثرات وحصولهن على العلاج اللازم لذلك. ويجب على الشخص تلقي العلاج اللازم حتى لو لم يتم التأكد التام من الإصابة بالمرض. ويجب مُعالجة الشركاء الجنسيين للمرأة أيضًا لوجود إحتمالية أنتقال المرض لهم.[ يُنصح بإتباع علاج للمُصابين في حالة إظهارهم لأعراض خفيفة أو متوسطة، ويتمثل العلاج بإعطائهم حُقنة واحدة من المضاد الحيوي سيفترياكسون ودوكسيسايكلين لمُدة أسبوعان وربمامترونيدازول عن طريق الفم. في حالة عدم مُلاحظة تحسن المُصابين بالمرض وبعد تلقيهم للعلاج اللازم لمُدة ثلاثة أيام وكذلك في حالة وجود امراض وَخيمة، ينبغي أستخدام مُضادات حيوية داخِلَ الوَريد.
في عام 2008، تم تسجيل 106 مليون حالة إصابة بالكلاميديا و106 مليون حالة إصابة بالسيلان. على الرغم من ذلك، فإن عدد الإصابة بمرض التهاب الحوض ليس واضحًا.[ومن المتوقع أن يؤثر على 1,5% من الفتيات في العالم سنويًا. ففي الولايات المُتحدة الأمريكية، يُتوقع أن يؤثر مرض التهاب الحوض على مليون شخص سنويًا.] أدى لولب رحمي تحت أسم “Dalkon Shield” إلى زيادة نسبة الإصابة بمرض التهاب الحوض في سبيعينات القرن المُنصرم. لا تؤدي اللوالب المُستخدمة حاليًا إلى وقع مثل هذا المُشكلة بعد مرور أول شهر.

اترك رد